نقلت سكاي نيوز امس أن دراسة اثبتت أن طفرة تطرأ على فايروس كورونا تشبه طفرة طرأت على فيروس السارس قبل سنوات، وأضعفت قدرته على الانتشار بين البشر.

والطفرات هي تحورات تنشأ في التركيب الجيني للكائنات الحية تنتقل للأجيال التالية، وهي شائعة أكثر لدى الفيروسات التي تطور نفسها بناء على مقاومة العائل لها.
وكان الفريق يجري دراسة حول فيروس الإنفلونزا، لكنه غير أبحاثه نحو فيروس كوفيد 19 بعد أن تفشى المرض في الولايات المتحدة وأصاب مئات الآلاف.

ونجح الفريق في التعرف على التركيب الجيني للفيروس، بتحليل مسحات أخذت من بعض المرضى، مما سمح لهم بتحديد نحو 30 ألف حرف من شفرته الوراثية.

لكن بمطابقة هذه النتائج الجديدة مع تسلسل جيني مكتشف سابقا للفيروس نفسه، اكتشف الباحثون اختفاء 81 حرفا جينيا، وفقا لما نشرته صحيفة جورنال أوف فايرولوجي الطبية الأمريكية.

وقال الأستاذ المساعد في كلية علوم الحياة بجامعة ولاية أريزونا رئيس فريق البحث إفريم ليم، إن هذه الطفرات ذات أهمية كبيرة؛ لأنها حدثت لفيروس سارس من قبل وقللت من قدرته على الانتشار.

وقد تساعد هذه الطفرات على فهم الفيروسات المسببة لكوفيد 19المستجد بشكل أفضل، كما قد تسهم في تطوير أدوية أو لقاحات مضادة له، لكن الأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات.