كشفت AstraZeneca لأول مرة أنها انضمت إلى سباق تطوير الأجسام المضادة ضد فيروس كورونا. قائلة إنها وضعت أكثر من 50 خبيرًا في مجالات مثل علم الفيروسات والمناعة للعمل على ذلك حيث بدأوا العمل مع بداية الشهر. جاء هذا كجزء من برنامج DARPA لبرنامج التأهب للأوبئة. وأعلنت الشركة العملاقة أنها رصدت مبلغ ضخم من ميزانيتها لهذا الهدف وأنها تهدف لإنتاج الأجسام المضادة مع بداية الصيف.

اليوم قامت الشركة بتقديم تفاصيل أكثر عن برنامجها. حيث وضحت أنه بينما تركز مراكز البحث والتطوير الأخرى على مصدر واحد للأجسام المضادة ، وهو الأشخاص الذين تعافوا من المرض، فإنها تقوم بالبحث على ثلاثة مصادر مختلفة.

فبالإضافة إلى تقييم الأجسام المضادة من مرضى كوفيد 19 أنفسهم ، وهو ما تقوم به شركتي AbCellera و Eli Lilly في الوقت الحالي، تقوم شركة استرازينيكا على العمل على الفئران والأنسجة المختبرية أيضاً. 

أيًا كان مصدر الجسم المضاد ، فإن الهدف هو استهداف بروتين السنبلة الذي يحتاجه الفيروس لدخول الخلايا.  تقوم استرازينيكا بفحص الأجسام المضادة بناءً على قدرتها على الارتباط ببروتين السنبلة بهدف الوصول إلى تسويق العلاج في غضون ثلاثة إلى خمسة أشهر.

سوف تعتمد استرازينيكا على معهد البحوث الطبية للأمراض المعدية التابع للجيش الأمريكي وكلية الطب بجامعة ميريلاند حيث ستقوم بإستخدام مختبراتها لإجراء الإختبارات ما قبل السريرية لسلامة وفعالية هذه الأجسام المضادة.