حذر نائب رئيس الصليب الأحمر الصيني ، صن شووبنغ ، إيطاليا التي أصابها الفيروس التاجي من أنها لا تفعل ما يكفي لوقف انتشار الفيروس وأنه يجب عليهم الإسراع.

حيث قال: لقد حان الوقت لإغلاق الأنشطة الاقتصادية وحظر حركة الناس. يجب أن نسرع ، يجب أن نوقف جميع الأنشطة الاقتصادية ووسائل التنقل. يجب على الجميع البقاء في المنزل في الحجر الصحي ، ونحن بحاجة إلى أن يكون الجميع مستعد لحماية حياته وحياة الآخرين ،  وقال سون في مؤتمر صحفي في ميلانو ، بحسب موقع ميلانو كورييري الإخباري الإيطالي ، إن حياة الناس هي أهم شيء. ليس أمامنا خيار ثان أمام الحياة.

وأضاف يجب أن يلتزم الجميع بالكفاح ضد COVID-19 وليس الحكومة فقط وليس الطاقم الطبي فقط. يجب إشراك جميع المواطنين واتباع إجراءات الاحتواء والعزل.

جاءت تعليقاته في نفس اليوم الذي فاقت فيه وفيات إيطاليا الصين ، وهي الدولة التي نشأ فيها الفيروس ، وفقًا لتعقب جامعة جونز هوبكنز ، فقد شهدت إيطاليا أكثر من 3400 حالة وفاة ، في حين أن إجمالي الصين هو 3133 على الأقل.

خلال مؤتمره الصحفي ، واصل صن التأكيد على شدة تفشي الفيروس التاجي في إيطاليا ، وقال إن الوضع في منطقة لومباردي مشابه لما شهدناه قبل شهرين في ووهان ، الصين ، مركز COVID-19 ، المرض  الناجم عن الفيروس.

ونقلت شبكة سي إن إن عن سون قوله : في مدينة ووهان بعد شهر واحد منذ تبني سياسة الإغلاق ، شهدنا تناقص كبير في ذروة المرض.  هنا في ميلانو ، المنطقة الأكثر تضرراً من COVID-19 ، لا توجد سياسة إغلاق صارمة للغاية: لا تزال وسائل النقل العام تعمل ، ولا يزال الناس يتنقلون ، ولا يزالوا يجتمعون لتناول العشاء و إقامة الحفلات في الفنادق. نحن بحاجة إلى مشاركة كل مواطن في قتال COVID-19 واتباع هذه السياسة.

بالإضافة إلى تفوق إيطاليا على الصين في الوفيات الناجمة عن فيروسات التاجية ، تواصل الدولة الأوروبية الإبلاغ عن حالات جديدة يوميًا ، في حين لم تبلغ الصين عن أي حالات جديدة تنتقل محليًا.

هناك أكثر من 41000 حالة مؤكدة في إيطاليا ، مع ما لا يقل عن 5322 حالة جديدة تم الإبلاغ عنها يوم الخميس وحده.  وبالمقارنة ، هناك أكثر من 81200 حالة في الصين ، ولكن لجنة الصحة الوطنية في البلاد ذكرت يوم الخميس ان هناك 34 حالة جديدة فقط خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وخارج الصين ، يستمر عدد حالات الإصابة بالفيروس التاجي المؤكدة ، التي تجاوزت الآن 250.000 حالة ، إلى جانب أكثر من 10300 حالة وفاة.  و ما لا يقل عن 87200 حالة شفاء مؤكدة من الفيروس