قامت الحكومة بإبرام عقد للعام القادم مع العيادات العامة تقوم من خلاله الحكومة بالتكفل بقيمة 70% من مرتب الصيدلي السريري ، وجاءت هذه الخطوة من ضمن خطوات عديدة تقوم بها الحكومة منذ عدة سنوات للإستفادة من مهارات الصيدلي ، وبينما قوبل القرار بالتحفظ من بعض الجهات مثل الجمعية الوطنية للصيدلة – the National Pharmacy Association (NPA)  حيث صرح رئيس الجمعية مارك ليونيت قائلاً أنه يخشى أن يدفع هذا بالصيادلة لترك الصيدليات والإتجاه نحو العمل في المستشفيات والعيادات العامة.

من ناحية أخرى فإن العيادات تفضل الصيدلي السريري على الصيدلي العادي ، فلماذا رغم أن الإثنين مدربان تدريباً إكلينيكياً ومالذي يميز الصيدلي السريري عن زميله الآخر؟

1. هم إما مدربين أو سيتم تدريبهم ليصبحوا independent prescribers حيث سيتمكنون من وصف الأدوية وفقاً للائحة الخاصة بالجمعية الصيدلانية الملكية.

2. سيخففون العبئ على الأطباء وذلك من خلال توليهم مسؤولية علاج المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة حيث سيتولوون وضع خطة العلاج ومتابعة الحالة وكذلك سيستفاد من خبرتهم في مجال الأدوية.

3. سيتم الإستفادة من خبرتهم في علاج المرضى الذين يعانون من أمراض متعددة والتي تحتاج لمتابعة أطباء متخصيين في مجالات مختلفة بحيث سيتمكن الصيدلي من تحديد العلاجات المناسبة وتقليل التفاعلات الجانبية وكتابة تقرير متخصص عن التاريخ الدوائي للمريض ، وسيستفيد من ذلك المرضى كبار السن والذين يعانون من مشكلات في التواصل ومرضى الأمراض المزمنة.

4. سيقومون بدور مهم ومركزي في تطوير الأبحاث السريرية من خلال الجمع بين ميزتين وهي تواجدهم مع المرضى وخبرتهم الدوائية التي لا يمكن لغيرهم من إمتلاكها.

5. سيقومون بسد الفجوة بين المستشفيات والعيادات العامة والصيدليات، حيث سيتم من خلال تواجدهم جنباً بجنب مع الأطباء من تكوين شبكات مهمة وتطوير العلاقة بين الصيادلة والأطباء وسيساهمون في أن يفهم كل منهم طبيعة عمل الآخر بشكل أفضل مما يؤدي لتكوين فرق عمل جيدة تعمل بإنسجام وكفاءة أكبر مما يصب في مصلحة المريض.