صرح رجل الأعمال البريطاني ستيف والش الذي إرتبط إسمه بأنه قد تسبب في عدوى إحدى عشر حالة أخرى بالفيروس بأنه قد شفي تماماً، وهو الآن لا يزال تحت الحجر الصحي.

صرح ستيف أنه قد تم الطلب من عائلته عزل أنفسهم أيضاً كإجراء إحتياطي، ستيف أكتشف إصابته بالفيروس عندما كان في سنغافورة ويعتقد أنه قد أصيب بالعدوى أثناء إقامته في منتجع سياحي للتزلج في فرنسا، حيث يعتقد أنه قد تسبب بدوره في نقل العدوى لأحد عشر شخص آخر ، خمس منهم موجودون في انجلترا وخمس في فرنسا وحالة واحدة في أسبانيا.

أحد الأشخاص الذين تسبب السيد والش في عدوتهم هي الطبيبة كاترينا جرين وود والتي تعمل في عيادة في مدينة برايتون وقد تم قفل العيادة بالأمس الأثنين مؤقتاً حفاظاً على سلامة المرضى والطاقم الطبي العامل به. وبهذا يصبح عدد المصابين بفيروس كورونا في المملكة المتحدة ثمانية أشخاص.

وقد أصدرت الحكومة البريطانية بالأمس أوامر جديدة فيما يخص الإجراءات اللازمة للتعامل مع المرض وقامت بفرض العزل الطبي على المصابين وأوصت بأن من سيتم عزلهم لن يكون لهم حرية ترك الحجر ولو إستدعى ذلك إبقائهم بشكل قسري إذا لم يتجاوبوا وشكلوا خطراً على سلامة من حولهم.

وقد صرح وزير الصحة البريطاني بأنه قد تم تخصيص ميزانية ستكون تحت تصرف ال NHS لأستخدامها فوراً لدعم وتمويل أي أعمال عاجلة قد تساهم في حد إنتشار الفيروس كبناء مناطق خاصة للعزل وغيرها من المرافق الضرورية.

إتجاه وتعامل الحكومة مع المرض هذا الأسبوع على مايبدو بدأ يتسم بجدية أكثر من الأسابيع الماضية ، حيث بدت الحكومة في الأسبوعين الماضيين غير مكترثة كثيراً مما تسبب في توجيه الكثير من الإنتقاد لها.